| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

أيتها الغرام
حين أحتسي فنجانًا من القهوة .. أتذكر شفتيك ..
لست أدري ما السر الذي جعلني أعشق بخار القهوة إلى حد الإدمان ..ولا أطيق بعدا عنها ..؟؟
وحين أسافر.. قاطعًا الأميال تلو الأميال .. تتراى أمامي عيناك الباسمتان ..
ترى ألهذا السبب لا أشعر بطول المسافات ..؟؟
وحين أتجول ف وجوه أطفالي .. تتراءى أمامي صورتك الباسمة ..
لهذا.. أطفال هم كنزي ..
ربما نسمر تلك اليالي .. ونقطّع الوقت بأحلى الحكايات . .
ولكن رؤيتك أيتها الحبيبة لها لذة أخرى ..
لها ملمس آخر ..
لا تقف هنا طويلاً … فالعالم يتحرك من حولك
مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي
افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما ..
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما..
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما !!
يا أوباما..
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!!
يا أوباما..
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !!
يا أوباما..
قَرقَعَة نعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما
حديثك سُجادة ٌ فارسيه..
وعيناك عصفورتان دمشقيتان..
تطيران بين الجدار وبين الجدار..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،
ويأخذ قيلولة ً تحت ظلِّ السِّوار..
وإني أحبكِ..
ولكن أخاف التورط فيك،
أخاف التوحّد فيك،
أخاف التقمص فيك،
فقد علَّمتني التجارب أن أتجنب عشق النساء،
وموج البحار..
أنا لا أناقش حبَّك.. فهو نهاري
ولستُ أناقش شمس النهار
أنا لا أناقش حبّك..
فهو يقرر في أي يوم سيأتي.. وفي أيِّ يوم ٍ سيذهب.
وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..
* * *
دعيني أصبُّ لك الشاي،
أنتِ خرافيّة الحسن هذا الصباح،
وصوتكِِ نقشٌ جميلٌ على ثوب مراكشيَّه
وعقدكِ يلعبُ كالطفل تحت المرايا..
ويرتشفُ الماء من شفة المزهريّه
دعيني أصبُّ لك الشاي، هل قلتُ إني أحبُّك؟
هل قلت إنِّي سعيدٌ لأنك جئتِ..
وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة
ومثل حضور المراكبِ، والذكرياتِ البعيده..
* * *
دعيني أترجم بعض كلام المقاعدِ وهي ترحبُ فيكِ..
دعيني، أعبِّر عما يدور ببال الفناجين،
وهي تفكّرُ في شفتيكِ..
وبالِ الملاعق، والسُكَّريه..
دعيني أضيفكِ حرفاً جديداً..
على أحرفِ الأبجديّه..
دعيني أناقضُ نفسي قليلاً
وأجمعُ في الحُب بين الحضارة والبربريّه..
* * *
- أأعجبكِ الشاي؟
- هل ترغبين ببعض الحليبِ؟
- وهل تكتفين - كما كنت دوماً - بقطعةِ سُكَّر؟
- وأما أنا فأفضّلُ وجهكِ من غير سُكَّر..
أكرّرُ للمرّة الالف أني أحبك..
كيف تريدينني أن أفسِّر ما لا يفسر؟
وكيف تريدينني أن أقيس مساحة حزني؟
وحزني كالطفل.. يزداد في كلِّ يوم جمالاً ويكبر..
دعيني أقول بكل اللغات التي تعرفين ولا تعرفين..
أحبُّك أنتِ..
دعيني أفتشُ عن مفرداتٍ..
تكون بحجم حنيني إليك..
وعن كلماتٍ.. تغطي مساحة نهديكِ..
بالماء، والعشب، والياسمين
دعيني أفكر عنك..
وأشتاق عنكِ..
وأبكي، وأضحك عنكِ..
وألغي المساف المزيد
دعني في صمتي في إحساسي المكبوت
لا تسأل عن ألغاز غموضي وسكوتي
دعني في لغزي لا تبحث عن أغواري
إقنع من فهم أحاسيسي بالأسرار
لا تسأل إني أحيانا لغز مبهم
أبقى في الغيب مع الأسرار ولا أفهم
روحي لا تعشق أن تحيا مثل الناس
أنا أحيانا أنسى بشريّة إحساسي
حتى حبّك..حتى آفاقك تؤذيني
فأنا روح أسبح كالطيف المفتون
قلبي المجهول يحسّ شعورا علويّا
لا حسّا يشبهه لا وعيا بشريّا
إذذاك أحسّك شيئا بشريّا قلقا
قمّة أحلامي ترفضه مهما ائتلقا
إذذاك يحسّك روحي بعض الأموات
ما سمّي “أنت” هوى, لم تبق سوى ذاتي
في وجهك أنظر لكنّي لا أبصره
في روحي أبحث عن شيء أتذّكره
أتالمزيد
أحبك جدا
واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء
وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى
ومات الكلام الجميل
احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى
وأنت بمنفى..وبيني وبينك
ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.
واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار
ويسعدني..
أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانيةالمزيد
الحنين :
( حنّ ) حنينًا : صوّت ، وحنّ الرجل : صوّت طربًا أو تواضعًا ، وحن إليه ، اشتاق .
وترتبط دلالة الكلمة في الأدب العربي بالوطن .
وكلمة ( الوطن ) قديمًا في مفهومها ، لم تتجاوز ( الحي ، أو الحمى ) الذي يقيم فيه الإنسان مع أهله وعشيرته ، وإليه انتماؤه ، ولد أو لم يولد .
وبين هاتين الكلمتين ( الحنين ، والوطن ) روابط وثيقة .
فقد تعلق العرب على مر عصورهم بأوطانهم ، وحنوا إليها كلما ابتعدوا عنها ، بل واعتبروا حنين الرجل لموطنه وأهله من الوفاء .
يقول الأصمعي : ( دخلت البادية فنزلت على بعض الأعراب ، فقلت : أفدني ، فقال : إذا شئت أن تعرف وفاء الرجل ، وحسن عهده وكرم أخلاقه ، وطهارة مولده فانظر إلى حنينه وتشوقه إلى اخوانه . )
( الحنين في الأدب )
أطلق النقاد أدب الحنين على ، الإنتاج الأدبي المتضمن معاني الشوق والحنين إلى الوطن ، بكل ذكرياته الجميل
الهوى هو الذي يلقي بالإنسان في مسالك الهلاك ، فيقحمه في الرذائل ، يلقيه حبيس المعصية ، يجعله يتمرغ في أوحال الهموم ، والأحزان .
يقول ربنا سبحانه وتعالى . فإن لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون أهواءهم
ويقول : بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم
وقال رسولنا صلى الله عليه وسلم : ثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات ، فأما المنجيات فتقوى عز وجل في السر والعلانية ، والقول بالحق في الرضى والسخط ، والقصد في الغنى والفقر ، وأما المهلكات ، فهوى متبع ، وشح مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه .
وقد ذكر ابن القيم ــ رحمه الله ــ في كتابه روضة المحبين ونزهة المشتاقين ، خمسين أمرًا للنجاة والتخلص من الهوى ، وأذكر هنا بعضها لعل فيها الفائدة :
1- أن الله سبحانه وتعالى شبَه أتباع الهوى بأخس الحيوانات صورة ومعنى ، فشبههم بالكلب تارة كقوله تعالى : ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب . وبالحمر تارة كقوله تعالى : كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة . وقلب صورهم إلى صورة القردة والخنازير تارة .
2 - أن متبع الهوى ليس أهلا أن يطاع ولا يكون إمامًا ولا متبوعًا .
3- أن الله سبحانه وتعالى جعل متبع الهوى بمنزلة عابد الوثن فقال تعالى : أرأيت من اتخذ إلهه هواه . في موضعين من كتابه . قال الحسن : هو المنافق لا يهوى شيئا إلا ركبه .
4 - إن الهوى هو حِظار جهنم المحيط بها حولها ، فمن وقع فيه وقع فيها ، كما في الصحيحين عن النبي
تفــــرّ القصائدُ
من أضلعــــــــــي
شهقة ً.. شهقة ً
وغيوم بأهدابها طافيه
* * *
عشقــــــــتُ
وما زال في القلب متسعٌ
لقصيدة حبّ
أقاسم زرقتها الأصدقاءَ
سماوات هذا الزمان الجديبِ
وتعويذة اللحظة الدافيه
* * *
حلمـــــــتُ
وما زال في القلب متسعٌ
لبلادٍٍ
تغادرني
وأنا أحتسي وحدتي
ثملاً
بالوجوه التي ملأتني بها
بلدي الآنَ
حبة رمل بعيني
وقلبي قصيدة حزنٍ
بصحراء غربتها غافيه
* * *
حُبســــتُ
ببئر النوايا الرديئة
متهما
بالخروج عن الظل
هذا الظلام الكفيف
امتداد الحقيقةِ
في داخلي
(وطيورٌ مناقيرها
كالمناجلِ
تنهش من خبزِ
رأسيَ ملح الحنين)
أحنّ إلى لغـــــــــــــــــــة
كالسديــــم
نبوءاتها شافيـه
* * *
صُـلبــــتُ
فعدت إلى الأصدقاءِ
أجادلـــــــــــه










