نـــبـــض قـــلـــب

نبض قلب


أقطن على كف فنن

الإثنين,تموز 07, 2008


هنا فقط أستطيع  أن أبعثر أي شي يحترم عقول الآخرين .. يحاكي مشاعرهم .. ويرحل معهم إلى عالم أوسع .. عالم تكسوه كل الألوان  ببريقها وجمالها . 
زواري الأعزاء ..
دعونا  معًا نرسم خطًا مستقيمًا لا انعطاف  له .. تعشق نهايته تلك البداية التي رسمناها معًا
...
كونوا بخير دائمًا


السبت,آب 16, 2008


كثير منا منشغل بحياته اليومية ، وأكبر ما يستطيع أن يقدمه لدينه أن يتبرع بجزء من ماله في إحدى صناديق الجمعيات الخيرية المترامية في المحلات التجارية ، إلا من رحم ربي . طبعًا مع محافظته على حياته الإيمانية ، وما يقويها ، وبهذا يقنع نفسه بأنه قد قدم ما يستطيع من أجل دينه .

طبعًا هذا حال الغالبية من أهل الخير ، ناهيك عمن لا يهتم بمثل هذه الأمور ، ومسألة الدين والتضحية من أجله أمر في آخر قائمة المسؤوليات في عقله وذهنه .

وإليكم أحبتي إحصائية ذكرتها مجلة البيان في عدد شهر جمادى الأولى 1421 ، نقلا عن المجلة الدولية للبحوث والآثار الأمريكية :

بلغ عدد المنظمات التنصيرية عام 1990م ( 21.000 ) منظمة ، وفي عام 1996م ارتفع العدد إلى (45.000 ) منظمة عاملة بالتنصير .

أما عدد المنصرين داخل بلادهم فقد بلغ في عام 1990م ( 3.923.000 ) منصرًا ، وقد ارتفع عام 1996م إلى ( 4.635.500 ) منصرًا .

أما عدد المنصرين خارج بلادهم فقد بلغ عددهم عام 1990 ( 285.250 ) منصرًا ، أما عام 1996م فقد ارتفع العدد إلى ( 398.000 ) منصرًا .

أما المجلات فقد بلغت عام 1990 حوالي ( 23.8000 ) مجلة دورية تنصيرية ، وارتفع العدد إلى ( 30.100) مجلة دورية .

أما المحطات فقد بلغت عام 1990م ( 2160) محطة للإذاعة والتلفزيون ، وفي عام 1996م ارتفع العدد إلى ( 3200 ) محطة .

وأما ما تم رصده لخدمة التنصير ( 193 ) بليون دولار تبرعًا للكنيسة
   المزيد ...

الخميس,آب 07, 2008


بالأمس .. كــنتُ أُمسك بين يدّي ديوان شِعرك .. أشدو بقصائد الحب فيه .. أتمتم في وله بحروف اسمك .. أردد في شغف تلك القصائد التي رددتـْها شفاهنا معًا
والآن ..
ما عدنا نحفظ منها شيئًا .. حتى مقاطعها القصيرة هربت ..
ولكنني ما زلت أتذكر ..عندما أغلقنا صفحاته .. ووضعنا قلوبنا على أحلى القصائد فيه .. قــــصــــيــــدة الــــلــــــقــــــاء ..

فها هو قلبي الآن يفترش الأوراق الخاوية .. لقد أصابها القحط ..
عنونت بـ ( الوداع ) أبكتني بقافيتها المحزنة .. وبحرها الذي لم تركب أمواجه المراكب .. إلا المراكب الراحلة إلى البعيد ..
نعم إنها ( ذكراكِ ) تبحث عن وطن يؤويها .. تفرض نفسها على قلبي لتـثير مشاعري الغارقة في الجراح..
( ذكراكِ ) تأبى أن تموت.. تفضّـل البقاء .. لتنهك نفسي .. وتتعب ليلي .. وتمزق حياتي .. لتزرع في صدري السهام ..
ومع جفاف الدموع .. أعرف يقينًا أن في المآقي دموعًا جديدة تصرخ .. معلنة ميلادها
إنني أجدك الآن في كل زوايا حياتي .. أسمع خطواتك القادمة إليّ ..
ونبضات قلبك المهاجرة .. التي حملت معها كل الحقائب .. تتردد في أذني كالصدى ..
أتوهم .. لأبقى على أمل صـــــــــغــــــــــــيـــــــــر .. أنك ستعودين إليّ

1

الأربعاء,تموز 16, 2008


قــــــــــف

هل أغلقت النوافذ .. وأقفلت الأبواب .. وتأكدت أن الجميع في بعدٍ عنك ؟؟
نعم .. أغلقها جميعها .. وافتح لي أبواب قلبك الطيب وتأكد أن المصابيح غير مضاءة .. إلا مصباحًا ستأخذه معك .. إنه في داخلك .. فيه نور ستحمله ليضيء لك دروب الظلام .. إنه نور الإيمان ..

ربما وضعتَ بعض الكلمات التي لا تليق بأمثالك ممن يحمل إيمانًا بربه .. لتبحر في الإنترنت وعبر محركات البحث إلى حيث المعاصي والآثام ..
فدعني أرحل معك أخي الحبيب إلى حقيقة ربما غفل بعضنا عنها .. إنها مراقبة الله لنا ..

إنـــــه الله

فهل حرك فينا هذا الاسم معانٍ قد ماتت .. ولن أقل أنها  ماتت في قلبك .. فقلبك يعمره الخير .. وإلا لما توقفت هنا .. ولكن لـقـد غـطـَاها الغبار.. إنه غبار المعصية .. غبار يُغلق أبواب القلوب عن الطاعة .. فلننظف قلوبنا أخي الغالي
.. ولنرحل إلى الله ..

لنعود إليه سريعًا .. لنستغفره .. لنتوب إليه ..

فكم في المقابر من يتحسر على لحظات لم يذكر فيها ربه .. ولم يتب من ذنوب كثيرة قد تراكمت في سجلات سيئاته .. لأن الوقت قد فااااات .. والعمر قد انتهت أيامه .. وبقي وحيدًا فريدًا .. لا أنيس له إلا عمله الصالح .. فلنكثر من الأعمال الصالحة التي تقربنا إلى الله ..لتكون أنيسًا لنا في قبورنا ..ولنرتقِ

   المزيد ...


الإثنين,تموز 07, 2008


2image
  
ما زلت تتلاعب يا ليل بأحلامي .. ترمي على فؤادي نبضاتك المؤلمة .. وانا امضي خلفك علي ألتمس نورًا مختبئا هنا أو هناك .. مساحاتك المعتمة تتمدد .. تلغي بقايا الأمل في قلبي .. بل وأراك تصطحب معك دخانًا كثيفًا فيه شيئًا من رائحتك ..
حاولت فيك يا ليل .. أن أرسم وجهًا للقمر .. ولكن دموعي المحرقة نقشت ملامح الصورة .. فـأحرقت كل المعالم ..
أيها الليل .. دعني أسافر إلى هناك .. علي أتدفأ من برد الماضي .. أهرب من هزيمتي معك .. وسأحاول إزالة
   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 01, 2008


10

مسكين من يظن أن الحياة لحظة ذاتية محضة صِـرْفَـة..
يرسم فيها كل ألوان النرجسية المتكبرة المزهوة بنفسها ..
ليخرج لنا لوحة قاتمة الزوايا .. شاحبة المعاني .. تخيم حول إطارها اللقالق الميتة ..
ينظر إلى ذاته بمرايا مـنـزوية كصاحبها .. تطرز له تجاعيد نفسه الغارقة في أوحال الأنا ..
تاركة له ملئ تفاصيل لوحة لم تكتمل أجزاءها الذابلة بعد.



الخميس,حزيران 19, 2008


كأس الفراق
عندما يرحل عنك من تحب ..تسافر معه كل اللحظات الجميلة .. وكل الدقائق الغالية .. يحمل معه ساعات الفرح والسرور .. يأخذ ابتسامتك معه .. يهديك مناديله الحمراء الغارقة في الدموع .. دموع الفراق ..
تاركًا وراءه ليلا طويلا ونهارًا مظلمًا بلون الكآبة ..
تمر عليك الأيام كأنها مطرقة تعشق رأسك المسجّى على سندان الألم لتهوي عليك بطرقاتها المتواصلة ..
تشعر أن الآخرين يشاركونك الحزن والأسى .. كأنهم فقدوه معك .. تقرأ قصائد الفراق من أفواههم .. وتسمع أنات الحزن في قلوبهم .. وترى على وجوههم تجاعيد الانتظار ..
حتى غيوم الأصيل .. مخضلة بدماء قلبك الأرجوانية .. تقحمك في مأتم الأسى بكل قوة ..
والليل طويل .. تقطّعه بقصاصات الورق .. وبنزيف الأقـلام .. وبأحلام اليقظة.. منتبه لكل همسة ولكل ريشة مهاجرة .. لترسل معها آهات وآهات حارة محرقة ..
حتى الفجر .. شروق الشمس فيه يهديك باقات المرارة ليزرعها في قلبك ..لأن الفجر جاء ولم يأتِ معه ..
لهذا .. لا تترك من يحبك قلبه .. لا تجعله يتجرع كأس الفراق .. فهو كأس مرٌّ كالعلقم .. وربما يأخذ بقايا الروح معه
. .




ها هو المتنبي يدعونا لنشاركه كرنفال الأحزان مع قصيدته

( العيد )
فإن حسبنا أعياد المتنبي التي قضاها مع أهله فلن نجد غير ذلك العيد .. أعقب هروبه من مصر ..

فمع المهرجانات .. والاحتفالات .. والصخب .. يثور صمته ..
إنه الغريب بينهم .. غربة روحية رافقت المتنبي العمر كله .. في كل الأزمنة والأمكنة

بم التعلل لا أهل ولا وطن .. .. .. ولا نديم ولا كأس ولا شجن

ولدت معالم هذه القصيدة في مصر .. وتكونت في الصحراء ( صحراء التيه ) .. في انشغال الناس بالعيد .. بالفرح والسرور ..
وحين أكتمل عقد الحزن عنده .. في رحلة فاشلة .. بدأ يثور .. ويطلقها دالية متكئة على الحزن والكآبة .. ليرمي فيها بأبيات البذاة في هجاء كافور ..

لنستمع إليه

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ .. .. .. بمَا مَضَى أمْ لأمْرٍ فيكَ تجْديدُ

أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ .. .. .. فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ

لَوْلا العُلى لم تجُبْ بي ما أجوبُ بهَا.. .. .. وَجْنَاءُ حَرْفٌ وَلا جَرْداءُ قَيْدودُ

وَكَانَ أطيَبَ مِنْ سَيفي مُعانَقَةً.. .. .. أشْبَاهُ رَوْنَقِهِ الغِيدُ الأمَاليدُ

لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي .. .. .. شَيْئاً تُتَيّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ

يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما .. .. .. أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسهيدُ؟

أصَخْرَةٌ أنَا، ما لي لا تُحَرّكُني

   المزيد ...

الأربعاء,حزيران 18, 2008


سيشهد مقعدي الخشبي أنني بكيت بانكسار ..وستتحدث مــرآتـي عما شاهدت من دموع .. قراري جاء من عمق قرارك .. بأنني سأرحل .. رصاصة الرحمة .. كااانت هي النهاية ..

دموع الحزن ..
ستروي غرفتي تلك القصة .. ستقول أنني أحببتك بقلبي .. وكرهتك بقلبكِ ..

 

تركتني أرحل إلى البعيد ..

فها أنا أبحر إلى نفسي الغارقة في بحيرة الجراح ..

لقد كنت أنسج لكِ من الحروف ثوبًـا منمقًا بتقاسيمة الزاهية .. اصوغ لكِ من الكلمات

دواوين شعر .. فها هي دواوين الليالي بيدي .. أقلب فهيا الصفحات .. صفحات الأسى ..

إنها كالوصايا ..

ولكنني .. بكل انهزامية .. وبكل إنكسار .. أقول .. اشتاق إليكِ .. تشتاق عينيّ لرؤيتك ..

المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 29, 2008


حين أحلق قريبا من قلبكِ الذي يشبه إيقونة جميلة متعلقة بشراييني .. أشعر أنني ملك بكل ما تحمله هذه الكلمة من هيلمان