| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

شتاء الواحة
عندما تتمدد صباحات الشتاء الرائعة .. ترتدي واحتي أجمل حللها .. ( حينها ) تتسلل ألوان التمدد العشقي إلى قلبي معلنة : اشتعال أوردة الدفء .
إنه شتاء البريمي المتمرد القادم من خلف أسوار العتمة الصيفية المقبل بقوة ..
مدن من الدفء تتراقص في أزقة قلبي ..
يا مدينتي المترفة بالحب ..
اجلدي يداي بردا يتسلل إلى داخلي قطرة قطرة .. حتى يتساقط الحنين إلى مرابعك الساكنة في زوايا حياتي ..
إنها ترفرف بكبريائها .. وتسكب العشق الأبدي ..
( كما يعدنا دائما ) سيشعل الضباب في طرقاتنا .. وبين أسوار المنازل كلما سنحت له الفرصة
وستغسل صباحاته وجوه الشوارع في محافظتي الجميلة
… …
أصوات تتردد على عجل ( إنها عادة المزاولين لمهنة توصيل الطلاب إلى مدارسهم ) …
وكل الأرصفة تصفق بحرارة لكل الحافلا
أيتها القلوب النابضة
أعيريني نبضا أرتشف منه أرجوانيتك الصارخة
خذيني إلى تلك القلوب التي أحاول جاهدًا أن استمع إلى همساتها
لست أدري ؟ هل هي كما أعتقد .. بأنها تحبني ؟
أيها الزملاء الأعزاء
الممارسات والتعاملات هي التي ترسخ في أذهان الناس ، لتعطي الانطباع الأهم لديهم
إما أن نكون ( الأفضل أو العكس )
وسنبقى بإحدى الصفتين في الذاكرة
وإن حاول البعض تشويهنا ورسمنا بفرشاته الملطخة بالسواد .. فسيرسمنا الكل بأزهى الألوان .. ومرور الأيام هي الفيصل وممارساتنا هي التي تعطي أعلى النقاط للحكم النهائي .
والنجاحات المتواصلة هي تيجان الفخر التي تزين أكتافنا جميعًا
أخوتي :
علينا أن نسعى إلى الأمام بلا كل ولا ملل .. ولا يضيرنا كثرة الناعقين ..بل لا نلتفت إليها البتة .. لأنهم كما قيل ( العربة الفارغة أكثر ضجيجا )
فالفارغون والمتسلقون على أكتاف المتميزين كُـثر .. ولكنهم لا يبارحون مكانهم ( مكانك قف )
وإن وصلوا إلى نجاحهم المزور فستسقط كل الأقنعة يوما ولا بد ..
إنهم لا يتلذذون بطعم النجاح المميز .. إنه طعم لم يذقه أولئك ..بل حرموا منه أصلا
من / د.سلمان العودة
لا كتب بين يدي، ولا مراجع للإجابة على هذا السؤال الطريف:
«هل توافقني الرأي أن الإنسان كلما اقترب من الغاية التي يريد قل صبره»؟!
فقط (331) عقلا من عقول شباب (الفيس بوك)، كانت التعليقات الذكورية فيه (144)، والتعليقات الأنثوية (187)..
ثمانية عقول لم توافق على الفكرة، وستة لم تبد رأيا قاطعا، و(317) كانت تؤكد صوابية القول، فهو إذن قول الجمهور.
فالصبر يزداد مع الاقتراب من الغاية، يؤكد أحدهم، ويضيف آخر أنك كلما ابتعدت عن الغاية قل صبرك حتى يتسلل اليأس إلى بعض النفوس.
إحداهن تقول: «أنا عمري ما اقتربت من شيء»!
وهذه مشكلة، فأنت يا بنتي تعيشين في قلب الحياة بكل فضائلها ونعمها.. وعليك أن تقرأي سورة الضحى وسورة الانشراح.
إذا ضاقت بك الدنيا
ففكر في: (ألم نشرح)
فـعسر بـين يسرين
تأمل فيهما تفرح
وقد اقتبست عنوان المقالة من بيت مشهور لابن النحوي الأندلسي في قصيدة طويلة منها:
اشتدي أزمة تنفرجي
قد آذن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سرج
حتى يغشاه أبو السرج
وسحاب الخير لها مطر
فإذا جاء الإبان تجي
وفوائد مولانا نعم
لسروح الأنفس والمهج
فأشد ما يكون الليل ظلاما قرب انبلاج الفجر، وهذه حجة محسوسة.
طرائف الموافقين وإضافاتهم مدهشة، تبدأ بشواهد قرآنية، كقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) [آل عمران:200].
فتدرج من الأمر بالصبر المجرد، إلى ما هو أعلى منه، وهو المصابرة ومغالبة الضعف الذاتي والتحديات الخارجية والعوائق، وثلث بالمرابطة، دعوة إلى اليقظة والمداومة، وختم بالتقوى؛ فهي لب الأمر وزمامه.
وقوله سبحانه وتعالى: (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا) [يوسف: 110]. وهي آية في صميم المعنى، كسابقتها، والاستيئاس ليس هو اليأس، بل هو دونه من استبطاء الفرج والفتح والنصر، وقد جعل الله هذا علامة على قرب الميعاد (جاءهم نصرنا).
وهو جزء من طبع العجلة في الإنسان (خلق الإنسان من عجل) [الأنبياء: 37]، ولذا يقوله سبحانه: (فلا تستعجلون) [الأنبياء: 37].
القصة هي أنه كلما اقتربت الغاية زاد حماسي فقل صبري!
وعند الاقتراب أرى نشوة الإنجاز تزداد، فيتضاءل معها الصبر، وما أروعها من لحظات يتقد فيها صبرنا إزاء فرح قادم نكاد نلمسه!
يريد المرء أن يرى نتيجة جهده وسعيه فيتعجل الخطى ويحس ببطء الوقت في نهاية المطاف.
كلما اقتربنا من الهدف زادت جاذبيته، فنحس بالقلق إزاءه.. إنها فيزياء الطبيعة!
هو الشوق يكبر ويزداد..
وأبرح ما يكون الشوق يوما
إذا دنت الخيام من الخيام!
الشغف والحماس هو من طبع الإنسان، وخاصة الفاعل المنتج.
أم لعله تبلد الذهن وإصابته بالخمول والكسل غب جهد طويل، فالطالب الجامعي على وشك التخرج يستبطئ الأيام، وقد ظل في الدراسة ست عشرة سنة!
وآخر الصفحات من المقرر يكاد الطالب أن يتركها، فقد استنزف ما مضى طاقته وجهده.
وحتى الكتاب الذي يقرؤه فتى من باب الثقافة والمعرفة، ربما هم بإطراح الفصل الأخير، لولا أن يتحامل على نفسه، ويتذكر قربه من الكمال والإنجاز.
همم البداية متألقة تواقة مندفعة، وطول الطريق يستنزفها جزءا جزءا، حتى إذا أوفت إلى الغاية بدا وكأنها نفدت!
حين تقترب من المدينة أو ترى بعض معالمها يغلبك الحنين والشوق، ولعله لهذا تكثف الدوريات عند مداخل المدن!
ولعلك تردد مع عبد الله بن الدمينة الخثعمي الشاعر الغزل، الذي يحمد له أنه أكثر غزله كان بزوجته (حماء):
ألا هل من البين المفرق من بد
وهل لليال قد تسلفن من رد
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
لقد زادنى مسراك وجدا عل
أيامنا سريعة المرور
كلما رأينا أولئك الأطفال الصغار ، رحلنا بعيدًا إلى تلك الأيام الملئية بالشقاوة ، نتمنى أن نعود للوراء سنوات وسنوات
لنهرب من جحيم هذه اللحظات الملطخة بالألم وبالحقد والأنانية والمجاملات التي لا إنسانية فيها سوء المصلحة الشخصية ..
من أصعب الأمور التي تمر عليك أن تجد حولك هالة كبيرة من الأصحاب .. وكلهم يسعى لمصلحته الشخصية .. وأنت بالنسبة لهم مجرد محطة يستطيع
أيها المارون هنا
هي الحياة تأخذنا في مشوراها الذي لا ندري متى نهايته
وفي هذا المسير نمر بأناس يتركون في حياتنا نقوشًا لا تزيلها عوامل النسيان
باقون حتى النبض الأخير
لست أدري كيف أصفهم .. ولكنهم كبياض الثلج .. وكصفاء الماء
أيتها الـبـنفسجة القابعة في أعماقي ..
حين تهب على قلبي نسماتُ الشمالِ المحملة بشذى عبقكِ .. أشعر أنني في حاجة لأكون إليكِ أقرب ..
أشعر بدفء حديثكِ وبهدوء نسماتكِ ..
عيناكِ الواسعتان هما الأجمل .. إنهـمـا أغصانٌ خضراءُ ..
لا أستطيع النظر إليهما طويلا ..
لقد أصبحت أنظر إلى كل المشاهد منهما .. فهما رحلة طويلة ممتدة المسافات
علميني.. كيف أهمس في أذنيك أنني ( أحبكِ )؟
.. .. ..
( أحبكِ ) سأتركها تصلك عبر الإشارات الدائمة الخضرة .
س : هل تعين أن لون البنفسج يعني أنني ( أحبكِ ) ؟
هو هكذا أيتها النفسجة .. إنه لون الحب عندي ..
وتستمر الحكاية .. فما زال الـمـلقنون ..يزرعون في قواقع أبنائنا ( لا نوم ولا كسل )









